حسن بن علي السقاف

21

تنقيح الفهوم العالية

الفلانية إنما هي نسخة قرأها على مشايخه الحفاظ فينبغي التنبه إلى هذا جيدا ! ! هذا من جهة . ومن جهة أخرى هناك أمر آخر مهم أيضا وهو أن الحافظ البيهقي صرح باضطراب الحديث أي باختلاف الرواة في لفظه ! ! فعلى تسليم أنه في صحيح مسلم فهو مضطرب بلا شك لما أثبتناه في الفصول التي تقدمت عند عرض طرقه . ومن جهة ثالثة أيضا لم يذكر الإمام مسلم قصة عتق هذه الجارية في كتاب العتق ولا في كتاب الايمان والنذور ، وهذا مما يؤكد كلام الحافظ البيهقي والمحدث الكوثري عليهما الرحمة والرضوان . 2 - الإمام الحافظ البزار : لقد صرح الامام البزار باضطراب الحديث أيضا في مسنده ، فقال بعد أن روى الحديث من طريق من طرقه ( كما في كشف الأستار 1 / 14 ) : " وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة " . 3 - الحافظ ابن حجر العسقلاني : صرح الحافظ ابن حجر باضطرابه أيضا إذ قال في " التلخيص الحبير " ( 3 / 223 ) ما نصه : " وفي اللفظ مخالفة كثيرة " اه‍ . وقد صرح الحافظ ابن حجر بأنه لا يجوز اعتقاد ( الأين ) في حق المولى سبحانه وتعالى فلم يعمل بهذا الحديث رغم صحة سنده بنظره وذلك لاضطرابه ! ! لان الاضطراب موجب للضعف مع كون الاسناد